Tamayouz Excellence Award

جائزة تميّز تعلن القائمة القصيرة لشخصية العام المعمارية الشرق الوسطية 2020

يَسُر جائزة تميُّز ان تعلن عن القائمة القصيرة للمرشحين النهائيين للفوز بجائزة محمد مكية للعمارة 2020، و المعروفة ايضاً باسم شخصية العام المعمارية الشرق الأوسطية

تُمنح الجائزة للأفراد و المبادرات والمؤسسات الذين روجوا وشجعوا و ساهموا (بصورة مباشرة او غير مباشرة) على تقدم العمارة و البيئة المبنية في الشرق الأوسط بين عامي 2017 و 2020. سُميت هذه الجائزة السنوية تيمناً باسم المعمار العراقي الدكتور محمد صالح مكية 

تتكون القائمة القصيرة من 12 مشاركة، ممثلة لدول من جميع انحاء العالم، بما فيها العراق، مصر، سوريا، المملكة المتحدة، إيران، و غيرها من الدول. وتتنوع الجهات المشاركة بين كونها افراد و شركات و مؤسسات تعمل جميعها في مجال تطوير البيئة المبنية 

القائمة القصيرة لجائزة محمد مكية في العمارة 2020 (مُرتبة ابجدياً) هي: ء 

احمد سكر- سوريا/ الولايات المتحدة الامريكية

علي اللواتي – عُمان/المملكة المتحدة

أرابيسك – الامارات العربية المتحدة

مدرسة القاهرة للتراث – مصر

منصة فيلم ماي دزاين – مصر

هناء ضاحي – مصر

أي دبليو لاب – سوريا/ المملكة المتحدة

جلال معجل الكعود – العراق

مازن العلي – الأردن

رضوى رستم – مصر

استوديو ريباراميترايز – سوريا

زاف للعمارة – ايران

 

القائمة القصيرة

 

احمد سُكر 

سوريا/ الولايات المتحدة الامريكية 

احمد سكر هو معماري و أكاديمي سوري، يقيم حالياً في الولايات المتحدة الامريكية. وهو عضو في اللجنة التوجيهية لمشروع يقوده معهد الأصفري للمجتمع المدني والمواطنة التابع للجامعة الامريكية في بيروت، إضافة لكونه زميل و باحث ما بعد الدكتوراه في برنامج الأغا خان في العمارة الإسلامية التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. تشمل إنجازاته الأخيرة الفوز بجائزة الأكاديمية العالمية لجمعية دراسات الشرق الأوسط، إضافة لنشره فصل أكاديمي عن المساجد في كتيب روتليدج للطقوس والممارسات الإسلامية. في عام 2018، قاد احمد دورة شاملة حول إعادة الإعمار والتنمية في سوريا و قد كان زميلاً زائراً لما بعد الدكتوراه في معهد الشرق في بيروت. حاضر كذلك في قسم الهندسة المعمارية بجامعة كامبريدج، وأكمل دراسات الدكتوراه وما بعد الدكتوراه في المواضيع المتعلقة بالعمارة والتنظيم المدني في العالم الإسلامي، وإعادة الإعمار في الشرق الأوسط وخاصة في سوريا. بينما يمكن قراءة أبحاثه في المجلات العلمية، مثل المجلة الدولية للهندسة المعمارية الإسلامية، يعمل احمد حالياً على نشر العديد من اعماله، بما في ذلك أطروحة الدكتوراه التي سيتم نشرها بمجلدين 

 

علي اللواتي

عُمان/المملكة المتحدة

علي اللواتي مهندس معماري عُماني ومقدم برنامج إذاعي مقيم حالياً في المملكة المتحدة. تشمل برامجه الإذاعية، التي تبث على قناة راديو عُمان، برامج مثل “عمارة عُمان” ، “العمارة الدينية في عُمان” (التي تم بثه خلال شهر رمضان في عام 2016)، “العمارة المستدامة في عُمان”، “العمارة الإسلامية”، “بناء القصص”، و غيرها من العناوين الاذاعية. وبينما كانت برامجه الإذاعية تُبث غالباً باللغة العربية، أطلق في عام 2019 برنامجاً اذاعياً باللغة الإنجليزية بعنوان “صوت العمارة”. يقوم خلاله اللواتي بدعوة المهندسين المعماريين والمتخصصين الآخرين بالبيئة المبنية للتحدث عن القضايا الملحة بالحقل، في سبيل نشر الوعي عند العامة وتوسيع مدارك المستمعين بالموضوع. لبرامجه الإذاعية جمهور في جميع أنحاء الشرق الأوسط، من عمان إلى البحرين والمملكة العربية السعودية والعراق، مما يجعله أول برنامج إذاعي إقليمي وعربي وإنجليزي حول الهندسة المعمارية. و بذلك فأن أحد إنجازاته الرئيسية حتى الآن هو تكوين فضاء للمعماريين للتواصل مع الجمهور بصورة مباشرة، مما يساعد في تقليل الفجوة بين المعماريين والمخططين وصناع القرار وعامة الناس

أرابيسك

الامارات العربية المتحدة

أرابيسك هي مؤسسة معمارية في مدينة دبي تجمع بين الاساليب العملية والأكاديمية في عالم العمارة و بذلك فهي تعمل كميدان للأفكار والتصميم. العضوان الرئيسيان في أرابيسك هما المعماريان، إسلام المشتولي ومعاذ أبو زيد اللذان يعملان خارج المنظمة بشكل مستقل، لكنهما في الوقت ذاته يستخدمان الاستوديو لإبراز ابتكارات خارج المطروق و موجهه نحو أساليب تفكير جديدة. و بذلك تجسد أرابيسك دور المعلم، فتقيم ورش العمل وإلقاء العروض التقديمية، إضافة لكونها استوديو معماري بالأساس. تشمل بعض مشاريعها الأخيرة تصميم جناح مصر لبينالي البندقية لسنة ٢٠١٨، مشروع “شيلتناير”  للمجمعات السكنية الصغيرة (2018) و يرها من المشاريع. يمكننا دمج ثلاثة عوامل لفهم فلسفة تقديم أرابيسك للعالم: السياق الحضري؛ نهج اجتماعي يشمل الناس والثقافة والمعيشة والعمل والترفيه؛ والتصميم الذي يُفهم على أنه سلوك و الذي يصبح تدريجياً وسيلة للتحول في الأسلوب 

مدرسة القاهرة للتراث 

مصر

تعد مدرسة القاهرة للتراث (CHS) منصة تعليمية تعاونية مخصصة للتراث والحضرية والعمارة والبيئة المبنية. أسسها في عام 2015 كل من دينا المهدي ووليد شحاتة وأحمد طوبجي وأحمد صالح. وتعمل مدرسة القاهرة للتراث على سد العديد من الثغرات في مجال إدارة التراث الثقافي في مصر و تحقق ذلك من خلال توفير منصة تعليمية مناسبة لهذا الغرض. شملت أنشطتها في السنوات الخمس الماضية إعادة الاستخدام التكيفي لمدرسة بيت القاضي الصيفية الدولية (يوليو – أغسطس 2016)، وورشة عمل التصميم الحضري وإعادة الاستخدام التكيفي للمدرسة الصالحية (يونيو 2019). أقيمت هذه المدارس الصيفية بالتعاون مع الهيئات الحكومية والمؤسسات التعليمية ووكالات جمع التبرعات ومؤسسات خبراء التراث، وقدمت ورش عمل تعليمية حول الحفاظ المعماري وإعادة استخدام المواقع التراثية الهامة. وفرت ورش العمل كذلك فرصة للبحث في مدى مشاركة المجتمع المدني والخبراء في القرارات الإدارية التي تتخذها السلطات المحلية فيما يتعلق بالتراث

مهرجان فيلم ماي دزاين

مصر

فيلم ماي دزاين (FMD) هو مهرجان خاص بالتصميم و صناعة الافلام ومقره مدينة القاهرة. أسسته كل من فرح الرافعي وإسراء محمود إبراهيم وندى سالم. أنشأ “فيلم ماي ديزيان” منذ عام 2018 مجتمعاً من المعماريين والمصممين وصانعي الأفلام والمبدعين المصريين بشكل عام، و الذين يتواصلون من أجل الهام بعضهم البعض من خلال أعمالهم و اعمال نظرائهم في جميع أنحاء العالم. يستخدم “فيلم ماي ديزيان” في المقام الأول الأفلام كوسيلة، و ذلك باستثمار قوتها بصفتها الطريقة الأكثر عالمية ومتعة و الأكثر مناسبة لسرد القصص. من خلال عرض افلام من كل انحاء العالم، المنتجة ذاتياً او الأخرى المحتفى بها في مواقع أخرى، يجسد “فيلم ماي ديزيان” القوة الحقيقية للمعمارية والتصميم، وتحديداً في قابلية المجالين في تصور وإعادة تصور المستقبل، وفي قيادة التغيير المبتكر والمنهجي. من خلال العمل مع الايمان بأن تقدير البيئة المبنية لا ينبغي أن يقتصر على المتخصصين فقط، وأن كل شخص يجب أن يكون لديه اللغة والأدوات للتعبير عن ما تعنيه البيئة المبنية بالنسبه له/لها، استطاع “فيلم ماي ديزيان” ربط العامة في مصر بأعمال المعماريين و المصممين المصريين، مما سمح للجمهور بالتعلم من خلال تحدياتهم ونجاحاتهم، والتطلع إلى إطلاق العنان لإمكاناتهم الإبداعية. نُقلت عروض المهرجان خارج مصر، و عُرضت هذه الاعمال في بعضٍ من أكبر عواصم التصميم في العالم، بما في ذلك ميلانو ودبي

هناء ضاحي

مصر

المعمارية المصرية هناء ضاحي حققت العديد من براءات الاختراع الدولية في مجال مواد البناء المستدامة. منتجها المسجل Bioflexi، هو منتج بناء مستدام مناسب لإجراء تغيرات مرنة في التصميم المعماري. تم استخدام ألياف قشة الشرب المعاد تدويرها في صناعة المنتج، و التي عملت عليها هناء نفسها وفريق عمل في ألمانيا، اذ قاموا ببناء ثلاثة نماذج بالأحجام الطبيعية لتوضيح رؤيتهم نحو مستقبل العمارة المستدامة. تم الاعتراف بعمل هناء دولياً وفازت بجوائز مختلفة منها جائزة Materialpreis في عام 2019، كما تم ترشيحها لجائزة Eco-Prize أيضاً. بالإضافة إلى ابتكاراتها المادية، تمت دعوتها للتحدث في جلسات نقاشية دولية في لندن وتكساس وباريس وبرشلونة وأماكن أخرى. وهي عضوة مؤسسة في مركز شتوتغارت لأبحاث الهندسة المعمارية، وقد أنشأت قسماً للأبحاث في كلية الهندسة المعمارية بجامعة شتوتغارت، تعمل من خلاله على دعم الأفكار المستدامة

أي دبليو لاب 

المتحدة

بدأ أي دبليو لاب في سنة 2010 العمل كاستجابة لظروف الممارسة المعمارية في سوريا. وفقاً للمختبر، عادةً ما يتم تحويل المعماريين المتخرجين إلى معقبين لرخص البناء، والتجول بين مكاتب البلدية. لم تكن العمارة ممكنة كممارسة ضمن سياقها الاجتماعي-الاقتصادي. قام المؤسسون بتقديم الأي دبليو لاب كمنصة للبرامج الثقافية مع الدراسات الفنية والعمرانية والتراثية في سبيل الترويج لنموذج الممارسة الصحيحة المعمارية التي يجب ان تتفاوض بشكل استباقي وتشارك في العمل في مدينة دمشق. منذ إنشائه، مر للمختبر بمرحلتين: الأولى كانت بين عامي 2010 و 2012، عندما أكمل المختبر منشأتين عمرانيتين، وبرنامجين لتعليم التراث والعمارة للأطفال، إضافة لأبحاث عن ساروجة، وهي من المناطق التاريخية المهددة في دمشق. التغيير المحوري الذي حدث في المرحلة الثانية كان بقرار تشغيل المختبر بين دولتين، سوريا والدنمارك أولاً، ثم سوريا والمملكة المتحدة. منذ عام 2012 يتم تنسيق جميع مشاريع المختبر وتخطيطها وإعدادها عبر الإنترنت. يدعو الاي دبليو لاب اليوم إلى الممارسة المعمارية المحلية بدلاً من الممارسة الموضوعية، وتتركز أنشطتها حول مدينة دمشق و داخلها، وكذلك عبر الإنترنت. منذ عام 2017 كان لدى المختبر أكثر من 300 طالب مسجلين في ورش عمل في سوريا عن (التوثيق، ورسم الخرائط، والنمذجة)، ونشروا ثلاثة كتب حول ورش العمل هذه ، وقادوا برامج التدريب على البناء في الأردن وإسبانيا

جلال الكعود

العراق

جلال الكعود هو معماري عراقي و الذي يتحدى مشروعه في العراق “فيلا بلاد الرافدين” الاتجاهات المعمارية السائدة الحالية ويحاول من خلاله إلهام الناس. يقع المشروع على ضفة نهر الفرات على بعد 15 كيلومتراً جنوب شرق مدينة هيت، وهو عبارة عن تجربة استكشافية لكيفية استخدام العمارة و سياقاتها لإلهام السكان المحليين في سبيل اكتساب مشاركة أكثر إيجابية مع سياقهم المحلي. يأمل جلال من خلال “فيلا ميسوبوتاميا” في تعزيز التجربة المكانية، و إظهار كيف يمكن أن تكون العلاقة ما بين التصميم الخارجي والداخلي علاقة مثيرة. الساحة الخارجية للفيلا المطلة على نهر الفرات هي عامل الجذب الرئيسي للأنشطة الاجتماعية للمجتمع المحلي، حيث حول جلال جزء من الفيلا الى مكان لإقامة ورش العمل والفعاليات الفنية والرحلات المدرسية والمناسبات الاجتماعية للسكان المحليين. تؤكد فيلا بلاد الرافدين على الدور الذي يمكن للهندسة المعمارية أن تلعبه في وصل الثقافات وتمكين المجتمعات

مازن العلي

الأردن

مازن العلي هو مهندس معماري وكاتب ومصمم متعدد التخصصات مقيم في مدينة عمان-الأردن. يعمل العلي على المساهمة في البيئة المبنية في الأردن وتوثيقها من خلال مشاريع مختلفة، بما في ذلك “مشروع بلاك آيريس”، وهو نظام أرشفة وثق 100 مشروع في جميع أنحاء الأردن بتفاصيلها المعمارية وملفات وصف المشروع؛ الخريطة المعمارية لعمان الإصدار 2 (يذكر إن الخريطة المعمارية الأولى لمدينة عمان قد تم إعدادها عام 1982)؛ نموذج ثلاثي الأبعاد لمدينة عمان يتضمن مساحة 100 كيلومتر مربع من المدينة و ٤٠ ألف مبنى، وربما أهم النماذج الموثقة هو منشور بعنوان “دليل طرق الأردن”، و هو موسوعة العمارة الاردنية. بالإضافة إلى إنتاجات مازن هذه، فقد عمل أيضاً كمدرس في مدرسة AA Visiting School في الأردن، حيث قاد برنامجاً بحثياً عن كوكب المريخ، وعمل ايضاً كمدرس في أكاديمية فاب، حيث قاد ورشة عمل لطلاب التصميم حول التصميم البارامتري. و بينما ينصب تركيز مازن بشكل أساسي على الهندسة المعمارية الأردنية، فإنه يعمل أيضاً على تسليط الضوء على أعمال العديد من المهندسين المعماريين الآخرين من خلال المناسبات التي تنظمها نقابة المهندسين الأردنيين، و سلسلة الفيديوهات التي يقوم بإعدادها، و إضافة الى مدوناته الصوتية في منصة ديوان

رضوى رستم

مصر

رضوى رستم هي مهندسة معمارية مصرية أسست شركتها الناشئة “هاند اوفر” في عام 2014. و خلال ما يقارب الخمس سنوات منذ ذلك الحين٬ عملت رضوى وفريقها على تحقيق هدف رئيسي واحد: إيجاد حلول بناء بديلة فعالة من حيث التكلفة وصديقة للبيئة، وخلق نهج حقيقي لتنمية المجتمع وبديل لقطاع البناء. في عام 2016، حصل مشروع هاند اوفر التجريبي على ثلاث منح وفازت رضوى نفسها بجائزة المرأة للمدن المرنة. حصل شركتها في عام 2017 على مشروعين: مدرسة مجتمعية في ضواحي الجيزة، وعيادة مجتمعية في سان كاترين في سيناء. و قام الفريق بتنفيذ هذه المشاريع منذ عام 2018 أثناء تطوير مشاريع أخرى، بما في ذلك منزل مزرعة وورشة عمل، ومشروع إسكان اجتماعي في الأقصر، ومركز علاجي في القاهرة، ومدرسة مجتمعية في صعيد مصر، ومشروع الثقب الأزرق في مصر كذلك. طبق مشروعها، في جميع المشاريع المذكورة، تقنية التربة المدكوكة بالإضافة الى إشراك المجتمع المحلي في عمليات البناء، مع إجراء ورش عمل تهدف إلى تثقيف المعماريين وطلاب الهندسة المدنية والمهنيين الشباب حول تقنيات بناء الأرض. وعقدت ورش العمل هذه في مصر وتونس والأردن

استوديو ريباراميتريز

سوريا

تأسس استوديو ريباراميتريز في عام 2016 من قبل محمد زيوار النوري وبلال البغدادي، وهو عبارة عن شبكة من المعماريين والباحثين والخبراء والشركاء المقيمين بين دمشق وبيروت والصين وفيينا، والذين يسعون جاهدين لتحقيق بحث مفصل و حيادي يروج لخطة تطوير مستدامة لمدينة ذكية ما بعد الحرب، خطة لإعادة بناء مدينة دمشق. يتم جمع بيانات العمل الخاصة بالأستوديو من خلال السكان المحليين ثم مشاركتها معهم، وقد أدى ذلك إلى مشاريع مثل “إعادة تعريف سوريا ما بعد الحرب”، وهي مؤسسة فكرية داخل الاستوديو تعمل للوصول لفكرة واضحة عن ابتكار منهجية جديدة لإعادة تقديم خطة المدينة الذكية ما بعد الحرب. و تركز منصة البحث و البيانات هذه على الابتكار، وجمع البيانات التحليلية الشاملة للبنية التحتية والاجتماعية الاقتصادية ، والتي تُستخدم لرسم خريطة لمستقبل دمشق. الهدف هو تقديم حل لا يعتمد فقط على محاكاة ما كانت عليه دمشق قبل الحرب، ولا يعتمد على استخدام موضوع الحرب الأهلية كأساس لاستخدام سكان المدينة في مخططات التنمية الحضرية. بدلاً من ذلك، تهدف المنصة إلى تعزيز التفكير والبحث المتقدم متعدد التخصصات لتدريب الجيل الجديد من المهندسين والمصممين و المخططين المشاركين في مستقبل دمشق. بالإضافة إلى منصته البحثية، التي نشرت بياناتها في المجلات والمواقع الدولية، وكذلك استضافت معرضاً، يتبنى الاستوديو أيضاً التقنيات المتقدمة في أعمال التصميم الخاصة به، وقد صمم الاستوديو مشاريع في مختلف القطاعات بما في ذلك التجارية والتعليمية والفندقية و الدينية والسكنية وغيرها

زاف للعمارة

إيران

زاف للعمارة هي شركة معمارية إيرانية مقرها طهران، تسعى في عملها إلى إحداث تغيير اجتماعي واقتصادي. تقوم بذلك من خلال استخدام الوسائل والقدرات المعمارية لإنشاء تصميمات تتناسب مع الاحتياجات المعاصرة للشعب الإيراني، والأشكال المعمارية التي تتكيف مع الواقع الحالي لعمليات التصميم والبناء. في سعيها لتحقيق أهدافها هذه، تعمل شركة زاف للعمارة من خلال خطة عمل من ثلاثة أجزاء: الاعتماد على الموارد الوطنية (البشرية والطبيعية والصناعية والثقافية والعلمية)؛ تطبيق أسس الجماليات التكيفية (يتجنب الاستوديو استخدام نهج رسمي للمشاريع ونسخ أشكال التراث أو العمارة الغربية، بل يترك شكل وجماليات المشروع ناتجة بشكل تلقائي من عملية البناء)؛ وأخيراً، الاعتماد بتقديم العمل من خلال تضمين سيناريوهات مستقبلية (يتم تحديد البرامج المكانية من خلال الاحتياجات الحالية والمستقبلية للمستخدمين النهائيين). تهدف زاف للعمارة إلى إعادة تعريف دور ممارساتها لما بعد حدود أثيرها الموضوعة مسبقاً؛ تؤمن زاف بأنه من الممكن رفع مستوى العمارة من حيث قدرتها على زيادة الإنتاج المتوازن وتوزيع المكاسب الاقتصادية لأصحاب المصلحة. و في سياق عمل الشركة، تحاول زاف تأجيل الافتراضات المعمارية من أجل خلق مساحة لإعادة التقييم النقدي للموجودات والتقنيات والمخططات المكانية

في تعليق مؤسس جائزة تميّز احمد الملاك

 مبروك لكل المرشحين النهائيين. انه لمن الرائع رؤية افراداً ومؤسسات يعملون بجهد في سبيل تعزيز حركة تطوير العمارة و التأثير بها، اضافة لإغناء التراث الثقافي للمنطقة. يجب ان يُحتفى بكل الإنجازات المذهلة للأشخاص الدؤوبين، و الذين يسعون جاهدين لتمثيلنا في المشهد العالمي. على الرغم من كون الجائزة سَتُقدم لشخص/ جهة واحدة، الا ان جوهر الجائزة هو لتسليط الضوء على أسماء الافراد و المؤسسات و تمييزهم، إضافة الى تحفيز النقاش الذي يتناول قيمة هذه المساهمات و الإضافات المعمارية بين المهنيين و أصحاب القرار في التخطيط و التصميم الحضري

:فاز بجائزة محمد مكية للعمارة – الشخصية المعمارية الشرق أوسطية

جائزة تميُّز برعاية: جامعة كوفنتري، مجلس الأعمال العراقي في الأردن، مؤسسة مكية الخيرية، شركة ديوان- معماريون و مهندسون، اياد التحافي للعمارة، بون أير المحدودة، الخطوط الجوية البريطانية، فاينل فيكس للتصميم الداخلي، JT و شركاه، LWK و شركاه، الميثاق العالمي للأمم المتحدة- شبكة العراق

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *