Tamayouz Excellence Award

اعلان اسماء الفائزين بجائزة تميّز لمشاريع التخرج العراقية لعام 2012

تميّز هي جائزة عراقية للتميّز المعماري, اسسها معماريون و اكاديميون عراقيون خارج العراق, تهدف الى الى مساندة الجهود الاكاديمية المبذولة لتطوير مهارات و قدرات خريجي الجامعات العراقية و تعريف الاوساط المعمارية العالمية بالمواهب العراقية و ايضاً توعية المواطن العراقي بأهمية التراث المعماري العراقي.

حققت جائزة تميّز في عامها الاول نجاحاً  كبيراً بمشاركة 135 طالب سنة اخيرة من 9 جامعات عراقية, بعد عملية مراجعة المشاريع تأهل 17 مشروع الى المرحلة الثانية, قامت لجنة تحكيم الجائزة بعملية المراجعة و اختيار الفائزين.  تتكون لجنة تحكيم جائزة تميّز من شخصيات معمارية و اكاديمية معروفة عالميا و منهم المعمارية العالمية العراقية الاصل زهاء حديد و البروفيسور باول ايفي عميد كلية الهندسة في جامعة كوفنتري البريطانية و الدكتور خالد السلطاني الباحث في الكلية الملكية الدنماركية للفنون الجميلة و المعماري العراقي المقيم في لندن اياد التحافي و كاثرين ماكنيل المديرة التنفيذية لمنظمة عمارة من اجل الانسانية في لندن و مويرا لاسيليس مديرة المشاريع الخاصة في المؤسسة المعمارية البريطانية و المعماري و الاكاديمي العراقي منهل عبد اللطيف بالاضافة الى المعماري الاردني راشد النسعة و اخرون. و قالت زهاء حديد انها مسرورة لدعوة فريق الجائزة لها لتحكيم الجائزة الى جانب مجموعة قوية من الحكام و شددت على اهمية الجائزة من ناحية تطوير المواهب التي تزدهر عن طريق تبادل الافكار مع المجتمعات المعمارية الاخرى حول العالم و برأيها ان جائزة تميّز تلعب دور مهم في ربط العراق معمارياً مع بقية دول العالم.

من جهه اخرى قال منسق جائزة تميّز احمد صلاح عن مشاركات الطلبة: ” اعطت جائزة تميّز فرصة نادرة للمجتمع المعماري العالمي للاطلاع على ما يحدث داخل محاضراتنا و ما يُدرسه اساتذتنا و انتاجات طلابنا وعند الاطلاع على بعض هذه المشاريع يمكن و بسهولة مقارنتها مع ما ينتجه الطلبة في الجامعات الاوربية و الامريكية حيث انها لاتقل جودة عنها و لكن هنالك فرق واحد بينها هو ان الطالب العراقي يجازف بحياتة كل يوم بذهابه الى الجامعة للتعلم.  مبروك للفائزين و مبروك للعراق”.

الفائز بجائزة تميّز 2012 لهذا العام هو انور صباح عباس من الجامعة التكنولوجية لمشروعه “مركز ابحاث الصحراء” الذي اشرف علية الاستاذ الدكتور ابراهيم جواد ال يوسف. 9 من اصل 12 من الحكام اختاروا هذا المشروع من ضمن الثلاث مشاريع المفضلة لديهم و علّقت المعمارية العالمية زهاء حديد على المشروع بقولها ” يراعي تصميم المشروع التحديات البيئية في المنطقة المقترحة للمشروع و الاستخدام الجيد للمساحات العامة التى ستشجع على التفاعل بين الزوار و الباحثين في المركز” و قال المعماري العراقي اياد التحافي عند تقييمة للمشروع ” لدى الطالب قدرة ابداعية واضحة. و يمثل المشروع نجاح الطالب بدمج انسيابية المشروع مع الاختيار الصحيح للالوان و مواد البناء” اما الدكتور خالد السلطاني فقال ” يظهر  المشروع جماليات التصميم الجيدة و الابداع الفني”.

حصل على المرتبة الثانية باروف عبد الرحمن اميدي من جامعة دهوك لمشروعه ” وزارة الشباب و الثقافة في اربيل” الذي اشرف علية المعماري حسين يوسف و في تعليق لجنة التحكيم عن المشروع قالت كاثرين ماكنيل ” الاسلوب الذي استخدمة الطالب لدمج الرمزية الثقافية و تشكيل هذا الشكل المعماري مثير للاهتمام”, و في تعليق الفرنسي جيروم كويارد قال ” رسومات المشروعة جيدة و بالاخص المقطع الذي يعّبر عن روح المشروع” و اخيراً قالت المعمارية الاسترالية ليندا بينيت “جمالية المشروع مذهلة و الرسومات اليدوية تجذب الانتباه, الاستعارة المعمارية من الماضي للاستخدام الحالي مدروسة بشكل جيد”.

اما المرتبة الثالثة فذهبت من نصيب زيد طاهر محمد من جامعة البصرة لمشروعة متحف الحرب العراقي الذي اشرف علية المعماري قائد الصرّافي. عند مراجعة المشاريع قال الاستشاري الانكليزي باول لونكدن ” نجح الطالب بالتعامل مع برنامج معقد بطريقة ودية و ناجحة” اما المعماري و الاكاديمي منهل عبد اللطيف فعّلق على مهارات الطالب و قال ” لقد اظهر الطالب مهارات جيدة بالتعامل مع الاشكال الهندسية و توزيع المساحات و الوظائف” اما بالنسبة للمعماري الاردني راشد النسعة فقال” هذا المشروع يسلط الضوء على جانب مهم من الحروب و هو الانقسام الذي تعيشة اي حضارة بعد انتهاء الحرب”. 

  يتوجه فريق جائزة تميّز  بالشكر لجميع الطلبة الذين شاركوا بالجائزة لجهودهم و عملهم الرائع و تفانيهم و اصرارهم على التعلم و نعدهم بأننا سنأخذ مهمة تعريف المجتمع المعماري على هؤلاء الطلبة و على ابداعهم و نشكر لجنه التحكيم على معرفتهم الواسعة و صبرهم معنا و كل ما فعلوه لهذه الجائزة و ممثلي الجامعات الذين سهروا مع طلابهم و دعموهم و شجعوهم على التسجيل و كذلك استشاريو الجائزة الذين جعلوا منها احدى اهم الجوائز في المنطقة و اكثرها تطوراً و شفافية.

و اخيرا نشكر رعاه الجائزة و المؤسسات التي ساهمت بجعل هذه الجائزة متاحة للطالب العراقي و هم:

جامعة كوفنتري ( المملكة المتحدة) مجموعة الدليمي للاعمال (العراق) زهاء حديد اركيتكتس (المملكة المتحدة), مجلس الاعمال العراقي ( الاردن) الاتفاق العالمي للامم المتحدة و اياد التحافي اركيتيكتس ( المملكة المتحدة) ديوان للاستشارات الهندسية و منظمة عمارة من اجل الانسانية.

بعد نجاح الجائزة في العام الحالي تدعو جائزة تميّز جميع الطلبة العراقيين في المرحلة المنتهية من دراستهم المعمارية داخل او خارج العراق الى المشاركة بالجائزة لعام 2013 لتشجيع النقاش المعماري بين شبابنا المعماري في كل مكان.