Tamayouz Excellence Award

اعلان أسماء الفائزات بجائزة تميُّز للنساء في العمارة و الانشاء لسنة ٢٠١٩

يسر جائزة تميُّز ان تعلن عن أسماء الفائزات بجائزة تميُّز للنساء في العمارة و الانشاء لسنة ٢٠١٩. و تنقسم هذه الجائزة، و التي تحتفي بإنجازات المعماريات في منطقة الشرق الأدنى و شمال افريقيا، الى فئتين: فئة النجمات الصاعدات و فئة نساء الإنجاز المتميز

​الفائزة بجائزة تميُّز عن فئة النجمات الصاعدات هي المعمارية السعودية دانا العمري، الشريكة المؤسِسة لإستوديو وتد في مدينة جدة. اما الفائزة بجائزة تميُّز عن فئة نساء الإنجاز المتميز فهي الدكتورة زينب جيلك. تعتبر الدكتورة جيلك من الاكاديميات المتميزات و التي اضافت لفترة طويلة لمجال البحث والتوثيق في الحقبة العثمانية و العمارة الاستعمارية الفرنسية و التطورات التي مرت بها المنطقة معمارياً. و قد اختارت لجنة التحكيم هذه السنة الاكاديمية

و المعمارية المصرية شهيرة فهمي عن فئة نساء الإنجاز المتميز كمعمارية جديرة بالثناء والإشادة.

​أعضاء لجنة تحكيم جائزة تميُّز للنساء في العمارة و الانشاء لهذه السنة ٢٠١٩ هم: ء
المعمارية والاكاديمية و الكاتبة الفلسطينية سعاد العامري، المعمارية و الاكاديمية الفلسطينية نادية حبش، الاستاذة و المعمارية المصرية دكتورة سهير حواس، المعمارية و الاكاديمية دكتورة ابتسام مصطفى و المعمار و الاكاديمي احمد الملاّك مؤسس جائزة تميّز.

لمعلومات اكثر، يمكنكم زيارة صفحة لجنة التحكيم في موقع تميُّز الإلكتروني.

أقامت جائزة تميُّز، و بالتعاون مع جمعية المعماريين المصريين و مع جامعات النولج هب اجتماع لجنة التحكيم في مدينة الإسكندرية، مصر في نهاية شهر أغسطس ٢٠١٩. التقى خلاله أعضاء اللجنة في سبيل اختيار أسماء المرشحات النهائيات و أسماء الفائزات بجائزة تميُّز للنساء في العمارة و الانشاء لفئتيها الاثنتين. و سيتم تكريم الفائزات و المرشحات النهائيات و تسليمهن جوائزهن خلال احتفالية جائزة تميُّز السنوية التي ستقام في دولة الأردن في شهر ديسمبر القادم. ء
للقراءة اكثر عن قائمة المرشحات النهائيات لجائزة تميُّز للنساء في العمارة و الانشاء، يمكنكم زيارة موقع تميُّز الإلكتروني.

الفائزة عن فئة النجمات الصاعدات: دانا العامري – السعودية
معمارية و شريكة مؤسسة في ستوديو وتد في مدينة جدة​

دانا العامري هي معمارية سعودية و شريكة مؤسِسة لإستوديو وتد في مدينة جدة الذي يبحث في محاولات خلق تصاميم سياقية و حلول معمارية تستجيب للحاجة المحلية. ممثلة لجيل ناشئ من المعماريات الاناث في المملكة العربية السعودية، تأمَل العامري ان تدعم احتياجات المجتمعات المحلية و تدعم تطوير النسيج العمراني لمدينتها و بلادها. و قد قامت بتصميم مجموعة من المشاريع المتنوعة في القطاعات السكنية و التجارية و السياحية.ء
عملت العامري كذلك في مشاريع اخرى ذات اهداف اجتماعية، مثال على ذلك، مشروع افران الطاقة الشمسية و الذي يهدف الى توعية و تعليم ضحايا فيضانات جدة كيفية استخدام الطاقة الشمسية، واجراء بحوث تركز على تجديد احياء مدينة جدة الفقيرة والاحياء التراثية المهملة، إضافة لعملها في مشروع إعادة تأهيل طريق مالك و هو المشروع الذي يبحث في إيجاد حلول بديلة لنظم تخطيط شوارع المنطقة، على أمل ان يحد ذلك من الازدحام المروري و حوادث المركبات. و قد شاركت العامري أيضا في مؤتمرات و برامج مختلفة كمعرض “القمرة” و الذي ناقشت من خلاله أهمية وجود نظم معمارية و انشائية مستدامة.

وفي هذا السياق، علقت لجنة التحكيم قائلة، “ان المعايير التي قمنا باستخدامها لاختيار الفائزة عن فئة النجمة الصاعدة شملت كل من مفهوم الابداع، وضرورة وجود تصاميم ذات قيمة إضافية، ووجود صفة الاحترافية باستخدام وسائل وسبل التصميم المختلفة. دانا هي معمارية واعدة ومبدعة وموهوبة جدا، تعالج وتتحدى مصاعب مهنة العمارة في المملكة العربية السعودية، ويزيد عملها من أهمية إدراك السياقات في التصميم. وقد قدمت الكثير من المشاريع النموذجية والتي تندمج بشكل جميل مع سياقاتها الأساسية، وهذا بدوره يقوم بتنسيق العناصر المعمارية المختلفة بذكاء وتوظيفها داخل التصميم بإبداع. هذا الوصف يمكن كذلك قوله عن اعمالها في التصميم الداخلي.” واضافت لجنة التحكيم قائلة، “انها تقوم بخلق تصاميم غير تقليدية، متحديةَ بذلك المشاريع الاعتيادية التي ربما تغزو محيطها الحالي.”

للتعرف على دانا العامري، انقر/ي هنا


الفائزة عن فئة نساء الإنجاز المتميز- دكتورة زينب جيلك
كاتبة، أستاذة جامعية في معهد نيوجيرسي للتكنولوجيا- جامعة روتكرز، استاذة مساعدة في جامعة كولومبي


الدكتورة زينب جيلك هي أستاذة جامعية متميزة في الهندسة المعمارية والتأريخ في معهد نيوجيرسي للتكنولوجيا في جامعة روتجرز، وهي أستاذة مساعدة في التأريخ في جامعة كولومبيا. وقد كتبت وحررت وانتجت كذلك مطبوعات متعددة تبحث في العمارة والمدن في الحقبة العثمانية المتأخرة و في حقبة الاستعمار الفرنسي. و قد درّست سابقاً في جامعات مختلفة منها: جامعة كاليفورنيا، جامعة بركلي، جامعة هارفرد، معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، جامعة برينستون، مدرسة الدراسات العليا للعلوم الاجتماعية في مدينة باريس، و المدرسة الوطنية للعمارة و التهيئة العمرانية في تونس، و كلية برنارد، و جامعة بوس بوروس في مدينة إسطنبول. ء
بعض من عوانين كتب الدكتورة جيلك هي: إعادة تشكيل مدينة إسطنبول (١٩٨٦)، عرض المشرق: تقديم فن العمارة الإسلامي في المعارض العالمية للقرن التاسع عشر (١٩٩٧)، الإمبراطورية، العمارة، و المدينة: مواجهات فرنسية-عثمانية، ١٨٣٠-١٩١٤ (٢٠٠٨)، عن الآثار: سياسات علم الآثار في الإمبراطورية العثمانية (٢٠١٦). و تعمل الدكتورة جيلك الان على كتابها الجديد المعنون مدن الشرق الأوسط بين حقبة الإمبراطورية العثمانية المتأخرة و الانتداب البريطاني و الفرنسي.

و بالإضافة لكتبها و عملها الجامعي، فقد نظمت الدكتورة جيلك كذلك معارض متنوعة حول العالم، و منها معرض “جدران مدينة الجزائر” في معهد بحوث جيتي في مدينة لوس انجلوس، و معرض “التزاحم نحو الماضي: قصة علم الآثار في الإمبراطورية العثمانية” في مؤسسة في مدينة إسطنبول. و هي الان تعمل مع فريق عالمي على معرض و مؤتمر بعنوان “فلسطين من السماء”، و الذي سيفتتح في مدينة رام الله سنة
٢٠٢٠. ء

“تعد الدكتورة جيلك واحدة من أبرز المؤرخين في حقل العمارة و التهيئة العمرانية،”، قالت لجنة التحكيم و إضافات، “و لكونها قد نشرت الكثير من الكتب فأنها أصبحت ذات تأثير هائل و اضافت بشكل كبير لحقل دراسة تأريخ العمارة، و دراسة العمارة في الحقبة العثمانية المتأخرة، إضافة لتحليل آثار فن العمارة و أفكار القوى الاستعمارية المجسدة بالبناء. هنالك الكثير من الأكاديميين و الباحثين في حقل الهندسة المعمارية، و لكن قلة منهم يصبحون معلمين أجيال كاملة من المعماريين و مؤرخين في فن العمارة.”

و اضافت لجنة التحكيم، “اثرت الدكتورة جيلك على الكثيرين في العالم العربي و كذلك في الولايات المتحدة الامريكية عندما عملت كأستاذة في ولايتي نيوجيرسي و نيويورك. ان حقل العمارة لا يعني فقط الممارسة نفسها لفن العمارة، بل يعني كذلك تأريخ و تحليل العمارة و علاقتها مع المجتمع. و ان فهم العمارة من خلال التأريخ هو امر مهم جدا يكاد ان يكون غير ممكناً لولا جهود أشخاص كشخص الدكتورة زينب. فغالباً ما يركز المعماريون و العاملين بحقل العمارة فقط على ممارسي هذه المهنة، متناسين بذلك الأكاديميين، و الكُتاب، و المؤرخين؛ و هؤلاء هم الذين يجعلون من فهم فن العمارة امراً ممكناً.” ء
للتعرف على الدكتورة زينب جيلك، انقر/ي هنا


فئة نساء الإنجاز المتميز، معمارية جديرة بالثناء والإشادة- شهيرة فهمي
مديرة و مؤسسة مكتب شهيرة فهمي للهندسة المعماري

هي مؤسسة و رئيسة مكتب شهيرة فهمي للهندسة المعمارية، و الذي اسسته في مدينة القاهرة سنة ٢٠٠٥. صممت شهيرة و بنت مشاريع مختلفة في الشرق الأوسط و أوروبا، و أشادت بها دار فايدون للنشر كواحدة من “المعماريات اللاتي يبنين الرؤية المستقبلية العربية”. و من مشاريعها: المخطط الأساسي للمراحل الأولى و الثانية من مشروع منتجعات تزلج مرتفعات الالب السويسرية في مدينة اندرمات، و المخطط المعماري لمنتجع الكريا، و مشروع سكني في القاهرة، إضافة لأعمال الترميم لقاعة الفنون التجريبية في مدينة نيويورك.

و إضافة لأعمالها في البناء، فقد اجرت بحوث في ظاهرة الحركة السريعة في تخطيط المدن و تهيئتها العمرانية. و هي حاصلة لمرتين على برنامج الزمالة لمرحلة ما بعد الدكتوراه من خلال عملها الرائد في دراسة العلاقة ما بين مفهوم التهيئة العمرانية و الجهات الحكومية و الفضاء الالكتروني. و قد درسّت مسبقاً في كلية الدراسات العليا للهندسة المعمارية و التخطيط و الادامة في جامعة كولومبيا، و في الجامعة الامريكية في القاهرة، و في جامعة القاهرة. و هي تعمل الان على مشروع انشاء وحدات سكنية ذات أسعار مقبولة للسكان في المملكة المتحدة.
و عبرت لجنة التحكيم عن رأيها بشهيرة فهمي قائلة، “شهيرة فهمي هي معمارية موهوبة ذات اعمال تتصف بالتنوع و الأصالة و الوضوح. تنبثق تصاميمها من خواص المواد التي تستخدمها و التي تستجيب للسياقات الاجتماعية و الطبيعية المحيطة بها. و يكشف عملها عن اهتمامها الكبير بالتفاصيل.

ء”و إضافة للتصميم المعماري، فأن فهمي كذلك تختص بالتصميم الحضري و تصميم الأثاث. و تكشف نقاط شغفها المتداخلة، إضافة لمنهجيتها، عن اسلوبها في التصميم، و تخلق بذلك نتائج نهائية بارعة و ملهمة. و كقدوة لغيرها، فهي تحاول نشر التأثير الإيجابي للأجيال الشابة من خلال عملها كمعمارية، و من خلال مهنة التدريس.”ء
للتعرف على شهيرة فهمي، انقر/ي هنا

تُقدم جائزة تميُّز للنساء في العمارة و الانشاء للنساء اللواتي اضافن لحقول الهندسة المعمارية و الانشاء في الشرق الأدنى و شمال افريقيا. و هي جزء من برنامج جوائز تميُّز السبعة التي تكرم أفضل المعماريين في منطقة الشرق الأوسط، و شمال افريقيا، و حول العالم.

​احتفت جائزة تميُّز للنساء في العمارة والانشاء في سنة ٢٠١٨ بالمعمارية الفلسطينية و الكاتبة سعاد العامري و التي فازت بجائزة تميُّز للنساء عن فئة نساء الإنجاز المتميز، و بالمعمارية المصرية و الاكاديمية د. ابتسام مصطفى و التي فازت بجائزة تميُّز للنساء عن فئة النجمات الصاعدات. وتمت الإشادة بالزميلة المعمارية الفلسطينية و الاكاديمية نادية حبش عن فئة نساء الإنجاز المتميز كمعمارية جديرة بالثناء، و المعمارية الأردنية د. ديالا الطراونة عن فئة النجمات الصاعدات.ء

جائزة تميُّز هي برعاية: مؤسسة الكوفة – مكية (الراعي الرئيسي)، ومجلس الأعمال العراقي في الأردن، وجامعة كوفنتري ، و شركة ديوان للاستشارات الهندسية، و الميثاق العالمي للأمم المتحدة، و شركة اياد التحافي للعمارة، و شركة بون اير المحدودة. ء

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *