Tamayouz Excellence Award

اعلان جائزة تميُّز عن أسماء الفائزات بجائزة تميُّز للنساء في العمارة و الانشاء لسنة 2020

يسر جائزة تميُّز ان تعلن عن أسماء الفائزات بجائزة تميُّز للنساء في العمارة و الانشاء لسنة 2020. و تنقسم هذه الجائزة، و التي تحتفي بإلانجازات في منطقة الشرق الأدنى و شمال افريقيا، الى فئتين: فئة النجمات الصاعدات و فئة نساء الإنجاز المتميز.

 اليبان الصحفي

 

الفائزة عن فئة النجمات الصاعدات هي المعمارية الإيرانية ياسمان اسماعيلي، مديرة استوديو تشهار و الأستاذة المساعدة في جامعة نيو هامبشاير. و قد اختارت لجنة التحكيم هذه السنة المهندسة المصرية و المؤسسة و الرئيسة التنفيذية لشركة هاند اوفر رضوى رستم، كمرشحة جديرة بالثناء و الإشادة عن هذه الفئة. اما الفائزة عن فئة نساء الإنجاز المتميز، فهي المعمارية اللبنانية-الفرنسية لينا غطمي، مؤسسة شركة لينا غطمي للعمارة.ادناه يمكنكم قراءة السير الذاتية للفائرات إضافة لتعليقات لجنة التحكيم عن كل فائزة.

 

أعضاء لجنة تحكيم جائزة تميُّز للنساء في العمارة و الانشاء لهذه السنة 2020 هم:

نادية حبش، رئيسة شركة حبش للاستشارات الهندسية، و الاستاذة المساعدة في جامعة بيرزيت

الدكتورة جالة المخزومي، بروفسورة في الجامعة الامريكية في بيروت، و رئيسة الجمعية اللبنانية لللاندسكيب، و المؤسسة الشريكة لمشروع يونت ٤٤

الدكتورة ابتسام مصطفى، الشريكة المؤسسة لمكتب “انكود” و الأستاذة المساعدة في جامعة كوفنتري في العاصمة الإدارية الجديدة في مصر

آنا تشابل، مديرة استوديو ويلتون و رئيسة جمعية النساء في العمارة البريطانية

الدكتورة ديالا الطراونة، معمارية مختصة بالتصميم الحضري، و رئيسة قسم العمارة في جامعة الاردنية

احمد الملّاك، مؤسس جائزة تميُّز المعمارية

 

لمزيد من المعلومات عن أعضاء اللجنة، يمكنكم زيارة صفحة لجنة التحكيم في موقع الجائزة

التقت لجنة التحكيم بشكل افتراضي لأختيار أسماء المتأهلات للتصفيات النهائية والفائزات في فئتي نساء الإنجاز المتميز والنجمات الصاعدات. خلال عملية التقييم، بحثت لجنة التحكيم عن التأثيرات التي حققتها المشتركات على صعيد المجتمع الأوسع والمجتمعات ذات الصلة، وأعربت اللجنة عن تقديرها لجهود جميع المشاركات في جائزة هذا العام، على الرغم من التحديات التي تسبب بها فيروس كوفيد-19. وجدت لجنة التحكيم أن جميع المشاركات أظهرن القوة في مجالاتهن وقدرة كبيرة على التغلب على الصعوبات السياقية، و قدرت اللجنة التوازن الشامل المحقق بين الجانب الأكاديمي والعملي الذي ابدته الفائزات.

تقول لجنة التحكيم: “يقوم المعماريون اليوم بالتوسع و التداخل مع تخصصات أخرى، وهذا أمر جيد للغاية. نحن سعداء برؤية ذلك. لقد حقق المعماريون الشباب الكثير في العام الماضي، وهم يحققون إنجازات أسرع بكثير من الأجيال السابقة. يسعدنا أيضاً أن نرى التركيز على الاستدامة في جميع الاعمال المقدمة، اذ تضمنت اعمال المرشحات النهائيات على أوجه لإدخال القوانين والضوابط نحو ذلك، والعمل على فتح حوار جديد بشأن البيئات المبنية المستدامة.”

يقول احمد الملاك، الاكاديمي في جامعة كوفنتري و جائزة تميُّز المعمارية: “مبارك لكل المرشحات النهائيات، نحن سعداء باختيار اللجنة ونفتخر بتسليط الضوء على هذه المجموعة من النساء الرائعات ذوات المساهمات القيمة في البيئة المبنية في منطقتنا والمجتمع الأوسع. على الرغم من ان هنالك فائزة واحدة لهذه الجائزة، الا ان الهدف هو الاحتفاء بالشخصيات المعمارية، و تسليط الضوء على اعمالهن وتحفيز النقاش حول قيمة مساهماتهن بين المختصين وصناع القرار في التخطيط والتصميم الحضري، إضافة لتقديم نماذج تقتدي بها الاجيال القادمة.”

الفائزات بجائزة تميُّز للنساء في العمارة و الانشاء لسنة 2019 كانتا كل من المعمارية السعودية دانا العامري عن فئة النجمات الصاعدات، و الاكاديمية و الكاتبة التركية الدكتورة زينب جيلك عن فئة نساء الإنجاز المتميز. و فازت المعمارية شهيرة فهمي كمعمارية جديرة بالثناء والإشادة. للقراءة اكثر عن الفائزات لسنة 2019 ، يمكنكم زياره هذه الصفحة.

الجوائز

ستحصل كل من الفائزات بجائزة النجمات الصاعدات على ميدالية جائزة تميّز. ستسلم هذه الميدالية خلال حفل جائزة تميز ، على أن تغطي جائزة التميز رحلات جوية وإقامة للفائزين لحضور الحفل. سيقام حفل توزيع جوائز لاحقا هذا العام. و ستحصل الفائزة بجائزة نساء الانجاز المتميز على تمثال من الخزف من عمل الفنان العراقي ضياء العزاوي احد رواد الفن العربي الحديث.

تمثال خزفي من عمل الفنان العراقي ضياء العزاوي احد رواد الفن العربي الحديث

ولد ضياء العزاوي في بغداد عام 1939، وبدا مسيرته الفنية في عام 1964، بعد تخرجه من معهد الفنون الجميلة في بغداد واستكمال شهادة في علم الآثار من جامعة بغداد في عام 1962. تميزت اعماله الفنية في المجموعات الدولية الخاصة والعامة بما في ذلك متحف الفن الحديث في:ءبغداد ودمشق وتونس، و مطار جدة الدولي، و المتحف البريطاني و تايت موديرن ومتحف فيكتوريا وألبرت في لندن ، ومعهد العالم العربي، و المكتبة الوطنية الفرنسية و مؤسسة كولاس في باريس؛ ومجموعة كولبنكيان في برشلونة؛ ومكتبة الكونغرس والبنك الدولي في واشنطن، و مدن اخرى.

 

الفائزات بجائزة تميّز للنساء في العمارة و الانشاء في منطقة الشرق الادنى و شمال افريقيا لعام 2020

الفائزة عن فئة النجمات الصاعدات: ياسمان اسماعيلي – ايران/الولايات المتحدة الامريكية

مديرة استوديو تشهار و الأستاذة المساعدة في جامعة نيو هامبشاير

ياسمان إسماعيلي معمارية و اكاديمية إيرانية مقيمة بين بوسطن وطهران. في عام 2017، بعد رحلة معمارية دولية ناجحة و التي أكملت خلالها مشروع مدرسة جوهر خاتون للبنات في أفغانستان، أسست اسماعيلي استوديو تشهار، وهو استوديو محلي- عالمي قائم على البحث التعاوني، يركز على مفهوم التصميم المنصف والمشاركة المجتمعية والتمكين. اسس استوديو تشهار وأكمل العديد من المشاريع في إيران والنيجر وأفغانستان والولايات المتحدة. إسماعيلي هي أيضاً عضوة مؤسسة في مجموعة يونايتد فور دزاين، وهي مجموعة تصميم دولية تم تشكيلها في عام 2013 لإنشاء حوار حول الهندسة المعمارية والممارسات العالمية الذكية، و هي مؤسس مشارك لمشروع كولور ماي هوم ، وهو مشروع يركز على إعادة تقديم معنى المنازل المفقودة من خلال التفكير المعماري، و يتم ذلك من خلال العمل مع الأطفال المهاجرين واللاجئين والنازحين حديثاً. في الوقت نفسه، تعمل إسماعيلي كأستاذة زائرة في نظام جامعة نيو هامبشاير. نُشرت أعمالها على نطاق واسع وتم عرضها في نيويورك وميونيخ والبندقية وواشنطن العاصمة وسياتل. 
 
تقول لجنة التحكيم عن مشاركة ياسمان: “انه لإنجاز رائع أن تتمكن ياسمان من توسيع نطاق عملها من النطاق المحلي إلى المستوى الدولي، وانها نجحت في المساهمة في المشهد المبني للبيئات المعقدة التي تختلف تماماً عن بعضها البعض. بالإضافة إلى ذلك، فإن تعاونها مع الاستوديوهات المحلية في البلدان التي تعمل فيها يوضح نهجاً شمولياً لعملها. نحن نقدر أيضاً جودة تصميمها ذات الطابع الجمالي في البلدان التي ليس من السهل فيها إنشاء مثل هذه الثقافة المعمارية عالية الجودة. بالإضافة إلى ذلك، تدير هذا أثناء كونها أكاديمية. نحن نقدر مساهماتها في المجتمعات على نطاق واسع، ونثق في تأثيرها الإيجابي المستمر.”

 

فئة النجمات الصاعدات، مرشحة جديرة بالثناء و الاشادة: رضوى رستم – مصر

المؤسسة و الرئيسة التنفيذية لشركة هاند اوفر

أسست شركتها الناشئة “هاند اوفر” في عام 2014، وهي مؤسسة اجتماعية تستخدم تكنولوجيا البناء المستدامة لتصميم وبناء مبانٍ مناسبة من حيث التكلفة وصديقة للبيئة للمجتمعات الفقيرة. باستخدام نهج التصميم الذي يركز على الإنسان وتقنيات بناء مستوحاة من الأرض، فإن المخرجات المعمارية لرستم قائمة على أساس البحث. هدفها هو إحداث ثورة في مجال البناء وإنشاء نموذج يمكن إعادة تطبيقه لإنشاء مجتمعات مناسبة ومدن مستدامة. و في سبيل متابعة تحقيق هذه الرؤية، شكلت رستم فريقاً من الخبراء والمتخصصين في المواد والمصممين والمهندسين المعماريين ومهندسي المواقع، و بذلت جهد بالحجم ذاته في العمل مع المجتمعات الفقيرة من خلال توفير حلول إنسانية فعالة و أخرى مناسبة من حيث التكلفة. من خلال عملها، تدعو رستم وفريقها إلى المزيد من القوانين والبرامج التحفيزية لتشجيع المزيد من الناس على فهم التقنيات والمنهجيات التي يتبنوها، وإزالة المفاهيم الخاطئة التي قد تكون لدى البعض حول حلول بناء الارض أو الحلول المستدامة بشكل عام.
تقول لجنة التحكيم عن مشاركة رضوى: “قدمت رضوى مجموعة رائعة من الأعمال القوية والمهمة للغاية. فهي تقوم بتطوير أسلوب مناسب للبيئة التي يُخلق فيها. نشيد بقدرتها على بناء كيان اداري متين من المهنيين الملتزمين بتقنيات البناء المستدامة و مفهوم المسؤولية الاجتماعية. تؤثر رضوى بوضوح على البيئة المبنية في بلدها، ومع استمرار “هاند افور” في التطور، سيستمر هذا التأثير الإيجابي بالنمو بشكل أكبر.”
 

الفائزة عن فئة نساء الإنجاز المتميز: لينا غطمي – لبنان / فرنسا

مؤسسة شركة لينا غطمي للعمارة

اسست المعمارية اللبنانية الفرنسية لينا غطمي عملها في عام 2006، ومنذ ذلك الحين جمعت بين المهندسين المعماريين والمصممين والباحثين من خلفيات وثقافات مختلفة. بالنظر إلى الهندسة المعمارية على أنها شكل من اشكال المرونة المستخدمة في سبيل خلق بيئات أكثر إنسانية ومبنية بأبعاد بيئية، فإن هندسة غطمي تحاور الطبيعة و تتفاعل معها بقوة. بالنظر للمقاييس والتفاصيل الجغرافية، من التصميم الموضوعي إلى هندسة المتاحف في مشاريعها من فرنسا إلى اليابان، تعتمد ممارسة غطمي في عملها على نهج تاريخي وحساس. واحد من مشاريعها الشهيرة هو مشروع المتحف الوطني الإستوني المعروف عالمياً، وهو متحف إثنوغرافي يمتد على مساحة ٣٤،٠٠٠ متر مربع، وبرج ستون جاردن في بيروت، وهو مشروع تم الانتهاء منه في عام ٢٠٢٠ لإعادة اختراع التقنيات المحلية. يشارك الاستوديو الخاص بها أيضاً في تصميم البرج الخشبي المصمم بيئياً “ريالمينتي ماسينيا” ، والمخصص للتغذية المستدامة في باريس. غطمي هي شخصية أكاديمية أيضاً، ودرّست بين عامي ٢٠٠٧ و٢٠١٤ كأستاذة مساعدة في المدرسة التخصصية للمهندسين المعماريين. كما ألقت محاضرات في الكلية الملكية للفنون، والأكاديمية الملكية للفنون، ومدرسة بارتليت، و متحف العمارة و التراث في فرنسا. 

تقول لجنة التحكيم عن مشاركة لينا: “يمكننا تصنيف أعمال لينا على أنها إقليمية مهمة، ونجدها قيمة للغاية. نجحت هندستها المعمارية في تفاعلها مع بيئتها؛ سواء كانت طبيعية أو مبنية. يتعامل مشروع لينا في بيروت مع مواضيع الاهتمام المحلية، و يتصف في الوقت ذاته كمشروع رائع و كتجربة للمواد المستخدمة، و مع كل ذلك، يُعتبر تصميمها للمتحف الإستوني مؤثر للغاية، حيث يستلهم المهندسون المعماريون من جميع أنحاء العالم من اشكاله و تفاصيله. يتوضح التزامها بالمسؤولية البيئية من خلال مشاريعها، بينما تساهم هندستها المعمارية بشكل كبير في بناء مجتمعات أكثر صحة واستدامة. تمكنت لينا أيضاً من تحقيق التوازن الشامل بين الجانب الأكاديمي والعملي، و الذي يعكس تأثيراً قوياً ومتنامياً على المجال الأوسع.

يمكنكم القراءة عن المرشحات النهائيات الاخريات لدورة ٢٠٢٠ هنا

جائزة تميُّز برعاية: جامعة كوفنتري، مجلس الأعمال العراقي في الأردن، مؤسسة الكوفة – مكية الخيرية، شركة ديوان- معماريون و مهندسون، اياد التحفي للعمارة، بون أير المحدودة، الخطوط الجوية البريطانية، JT و شركاه، LWKو شركاه، فاينل فيكس للتصميم الداخلي، الميثاق العالمي للأمم المتحدة- شبكة العراق.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *